
المذاق المصري الأصيل
تعود كلمة "Terroir" إلى الأصل اللاتيني "territorium" وتعني الأرض. وهو مفهوم فرنسي يشير إلى أصالة الطعام والتجربة. ويُستخدم مصطلح "Terroir" كدلالة على الأغذية المحلية التي تنتمي إلى مناطق محددة داخل الدولة، والتي يتم إنتاجها وفق طرق وتقنيات خاصة.
تقدّم شجرة الدر مفهوم "المذاق المصري الأصيل"، من خلال تقديم أطباق تُحيي التراث العريق الذي منح المطبخ المصري تفرّده وتميّزه.
ومن خلال الاستناد إلى الأرشيفات والروايات والقصص الشعبية التي تعكس ثراء وتنوع المائدة المصرية، نسعى إلى المساهمة في استعادة الصورة والمكانة العالمية للمذاق المصري، عبر إعادة اكتشاف طبيعته الحقيقية وروائحه الفريدة.

أجواء المكان
تهدف التصاميم الداخلية المختارة لفروعنا إلى تجسيد ملامح التاريخ المعماري العريق لمصر. حيث صُمم كل مطعم ليعكس الحضارات المختلفة التي شهدتها البلاد. وبذلك، يحتفي كل فرع من فروعنا بعصر معين، مثل الفرعوني والأيوبي والفاطمي والمملوكي.
ومن خلال مساحاتنا المتنوعة، نسعى إلى إعادة خلق بيئة أصيلة غنية بالتاريخ والتراث، مع تقديم أطباق تعكس هذا العمق والأصالة.

وصفات ملهمة
من خلال قائمتنا المنتقاة بعناية، نسعى إلى الحفاظ على الخبرات الأصيلة والطابع المميز للمذاق المصري. وتُعد مشاوي شجرة الدر من أبرز تخصصاتنا، حيث تنفرد بمذاقها وقوامها بفضل أسلوب خاص في تحضير مختلف أنواع اللحوم، وهو أسلوب تم الحفاظ عليه بعناية عبر الزمن.
وفي كل ما نقدّمه، نتبنّى تحدّي الحفاظ على تفرد مطبخٍ أصيل كاد أن يندثر في خضم تسارع الحياة الحديثة.

طاقم مكرّس لخدمتكم
يتم اختيار فريق عمل شجرة الدر بعناية وفقًا لطموحهم وخبراتهم المتميزة، بهدف تقديم خدمات عالية المستوى. كما نحرص على ترسيخ قيم العمل الجماعي والأخلاقيات المهنية والعدالة، في بيئة عمل مثالية.
مأكولات بجودة عالية
"الأصالة والجودة" هما شعارنا، نطبّقهما بدقة في جميع أطباقنا لنقدّم تجربة فريدة، غنية وصحية.

رؤية إنسانية
"أفضل وسيلة لاكتشاف ذاتك هي أن تكرّس نفسك لخدمة الآخرين".
إن أعظم مكافأة بالنسبة لنا هي القدرة على مشاركة نجاحنا مع الأفراد والمجتمعات والمؤسسات الخيرية التي تسعى لتحقيق الرفاه الاجتماعي.
سر تفرّدنا
لا تعتمد سمعتنا وتواصلنا على أساليب الإعلان التقليدية بقدر ما تقوم على تجارب عملائنا المشتركة؛ على اكتشاف مذاق وعمارة كادا أن يُنسيا أو يتم تجاهلهما، وعلى حوار حقيقي بين الحاضر والماضي. فمن تصاميمنا الداخلية المستوحاة من تاريخ مصر، إلى أطباقنا المقدّمة في أوانٍ فخارية تقليدية، تمّت دراسة كل تفصيلة بعناية فائقة.
تُعيد شجرة الدر إلى العالم عبقرية الأجداد، والمعرفة التقليدية، وجودة المنتجات، والمعنى والقصة الكامنة وراء كل وصفة.
إن قصة مطعمنا هي قصة كفاح وتضحيات، قائمة على السعي نحو الجودة والمعايير العالية والاحترافية، مع الحرص على رفاهية عملائنا الأوفياء. وهي أيضًا قصة لقاءات استثنائية، وتجارب إنسانية مؤثرة، وقيم تنتقل عبر الأجيال.
ما يهمنا هو تقديم رؤية مختلفة، وعالم مختلف، وأجواء حقيقية تُحيي القصص والأساطير القديمة، ضمن بيئة دافئة ومرحّبة.

